وقد أطبق المعاصرون على أن الحقن العضلية لا تُفَطِّر، منهم: الشيخ محمد بخيت المطيعي مفتي الديار المصرية سابقًا [1] ، والشيخ محمود شلتوت [2] ، والشيخ ابن باز مفتي السعودية سابقًا [3] ، والشيخ العثيمين [4] ، والشيخ يوسف القرضاوي [5] .
بل إنَّ الشيخ القرضاوي نقل إجماع المعاصرين على أن الحقن العضلية لا تُفطِّر [6] ، وهو ما قرره مجمع الفقه الإسلامي في قراراته حول المُفَطِّرات [7] .
• المسألة الثانية: الحقن الجلدية (Skin Injection)
الجانب الطبي:
الحقن الجلدية: هي الحقن التي يتم فيها إعطاء الدواء بين طبقات الجلد، ومن هذه الحقن حقن الأنسولين وحقن التجميل، وحقن التطعيمات، وفي
(1) انظر: الخليل، أحمد بن محمد، مُفَطِّرات الصيام المعاصرة، ص 65.
(2) انظر: شلتوت، محمود، الفتاوى، مرجع سابق، ص 136.
(3) انظر: ابن باز، عبد العزيز بن عبد الله، مجموع فتاوى ومقالات متنوعة، مرجع سابق، ج 15، ص 257.
(4) العثيمين، محمد بن صالح، مجموع فتاوى ورسائل الشيخ العثيمين، مرجع سابق، ج 19، ص 220 - 221.
(5) انظر: القرضاوي، يوسف، فقه الصيام، مرجع سابق، ص 85
(6) المرجع السابق، ص 85.
(7) انظر: قرارات مجمع الفقه الإسلامي حول المُفَطِّرات المعاصرة، مجلة مجمع الفقه الإسلامي، العدد العاشر، ج 2، ص 464.