قال الخرشي: «إذا أغمي عليه اليوم كله من فجره لغروبه فالقضاء» [1] .
والمالكية لا يشترطون تبييت النية في كل ليلة ويكتفون بنية واحدة عند دخول الشهر [2] .
• الشافعية:
قال النووي: «إذا نوى الصوم من الليل ثم أغمي عليه جميع النهار لم يصح صومه» [3] .
وقال الشربيني: «ولا يجزئه الصوم إذا أغمي عليه جميع النهار» [4] .
• الحنابلة:
قال ابن قدامة: «ومن نوى من الليل فأغمي عليه قبل طلوع الفجر فلم يفق حتى غربت الشمس لم يجزه صيام ذلك اليوم» [5] .
ودليل الجمهور أنّ الإمساك لم يحصل، وهو أحد ركني الصوم [6] .
(1) الخرشي، محمد بن عبد الله، شرح مختصر خليل، (بيروت: دار الفكر، د. ط، د. ت) ج 2، ص 248.
(2) النفراوي، أحمد بن غنيم بن سالم، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، (بيروت: دار الفكر، د. ط، 1415 هـ) ج 1، ص 315.
(3) النووي، يحيى بن شرف الدين، المجموع شرح المهذب، مرجع سابق، ج 6، 358.
(4) الشربيني، محمد بن أحمد الخطيب، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج، مرجع سابق، ج 1، ص 498.
(5) ابن قدامة، المقدسي، المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ج 3، ص 11.
(6) ابن قدامة، المقدسي، الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ج 3، ص 345.