فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 361

علينا، وأبو بكر (رض) والينا دونه، فكيف الآن، وقد صارت الامور إليه، ولعمري: من قال ذلك فقد صدق (1) ...3 - روى الشيخ مؤمن الشبلنجي، عن سعيد بن المسيب أنه قال: حج عمر بضجنان (2) قال: لا آله إلا العظيم، المعطي لمن شاء.

كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف.

وكان فظا غليظا يتبعني - يتعبني - إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وقد أصبحت وأمسيت ليس بيني وبين الله أحد (3) .

4 -قال أبو عمرو: وروى عن عمر (رض) أنه قال في انصرافه من حجته التي لم يحج بعدها: الحمد لله، ولا آله إلا الله يعطي من يشاء ما يشاء.

لقد كنت بهذا الوادي يعني - ضجنان - أرعى إبلا للخطاب، وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وأصبحت، وأمسيت، وليس بيني وبين الله أحد أخشاه (4) .

5 -أخرج أبو جعفر، عن سعيد بن المسيب أنه قال: حج عمر بضجنان قال: لا آله إلا الله العظيم، المعطي ما شاء من شاء.

(1) حياة الحيوان الكبرى: 1 / 49 خلافة عمر.

(2) ضجنان: هو بالتحريك، ونونين: جبيل على بريد من مكة.

المحرر في الحديث: 1 / 242 نقلا عن معجم البلدان.

وفي هامش 2 / 655 من تاريخ المدينة المنورة لابن شبة ط.

جدة: ضجنان: بناحية مكة على طريق المدينة.

(معجم ما استعجم ص 618) .

ويقال: جبل على بريد من مكة.

وقيل: بين مكة، وضجنان 25 كيلو متر وهو لاسلم، وهذيل وغاضرة.

انظر: مراصد الاطلاع: 2 / 865.

(3) نور الابصار ص 74، الكامل في التاريخ: 3 / 161، شرح النهج لابن أبي الحديد: 3 / 108.

(4) الاستيعاب في معرفة الاصحاب بهامش الاصابة: 2 / 472، تاريخ الخميس للديار بكري: 2 / 248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت