علينا، وأبو بكر (رض) والينا دونه، فكيف الآن، وقد صارت الامور إليه، ولعمري: من قال ذلك فقد صدق (1) ...3 - روى الشيخ مؤمن الشبلنجي، عن سعيد بن المسيب أنه قال: حج عمر بضجنان (2) قال: لا آله إلا العظيم، المعطي لمن شاء.
كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف.
وكان فظا غليظا يتبعني - يتعبني - إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وقد أصبحت وأمسيت ليس بيني وبين الله أحد (3) .
4 -قال أبو عمرو: وروى عن عمر (رض) أنه قال في انصرافه من حجته التي لم يحج بعدها: الحمد لله، ولا آله إلا الله يعطي من يشاء ما يشاء.
لقد كنت بهذا الوادي يعني - ضجنان - أرعى إبلا للخطاب، وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وأصبحت، وأمسيت، وليس بيني وبين الله أحد أخشاه (4) .
5 -أخرج أبو جعفر، عن سعيد بن المسيب أنه قال: حج عمر بضجنان قال: لا آله إلا الله العظيم، المعطي ما شاء من شاء.
(1) حياة الحيوان الكبرى: 1 / 49 خلافة عمر.
(2) ضجنان: هو بالتحريك، ونونين: جبيل على بريد من مكة.
المحرر في الحديث: 1 / 242 نقلا عن معجم البلدان.
وفي هامش 2 / 655 من تاريخ المدينة المنورة لابن شبة ط.
جدة: ضجنان: بناحية مكة على طريق المدينة.
(معجم ما استعجم ص 618) .
ويقال: جبل على بريد من مكة.
وقيل: بين مكة، وضجنان 25 كيلو متر وهو لاسلم، وهذيل وغاضرة.
انظر: مراصد الاطلاع: 2 / 865.
(3) نور الابصار ص 74، الكامل في التاريخ: 3 / 161، شرح النهج لابن أبي الحديد: 3 / 108.
(4) الاستيعاب في معرفة الاصحاب بهامش الاصابة: 2 / 472، تاريخ الخميس للديار بكري: 2 / 248.