كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف، وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت، ويضربني إذا قصرت، وقد أمسيت (1) ، وليس بيني، وبين الله أحد (2) .
6 -أخرج ابن سعد عن سليمان بن يسار أنه قال: مر عمر بن الخطاب بضجنان، فقال:
لقد رأيتني وإني لارعى (على الخطاب) (3) في هذا المكان، وكان والله ما علمت فظا، غليظا ثم أصبحت ألي أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال متمثلا: لا شئ فيما ترى إلا بشاشته * يبقى الاله، ويودي المال والولد (4) 7 - أخرج ابن سعد عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن راشد بن سعد أنه قال: أن عمر بن الخطاب اتي بمال فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا عليه، فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه فعلاه بالدرة وقال: إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الارض.
فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لا يهابك (5) .
8 -وقال الشيخ مؤمن الشبلنجي:
(1) وأورد هذا الحديث ابن سعد في الطبقات 3 / 191 ط ليدن ومكان أمسيت قال: ثم اصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد.
(2) تاريخ الامم والملوك: 5 / 59.
(3) الصواب: إبل الخطاب كما مر...- المؤلف -.
(4) الطبقات: 3 / 190.
(5) الطبقات: 3 / 206.