ذنبًا أصبح على باب داره مكتوبًا كفارة هذا الذنب اقتل نفسك، أو افعل كذا، وكانت توبتهم قتل أنفسهم، وكانت النجاسة لا يزيلونها من محلها إلا بالمقاريض، ونحن والحمد لله ببركة نبينا عليه الصلاة والسلام توبتنا الندم والإقلاع، وإزالتنا النجاسة بالماء، فهذا من فضل الله تعالى علينا، ومعنى قول المصنف قبل أن يسخط عليه، أي أن المكلف إذا لم يتب إلى الله من ذنبه فيغضب عليه مولاه عز وجل، ويعاقبه على ترك ما
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 2