الصفحة 58 من 61

يكرر المسلم الدعاء بالهداية لصراط الله المستقيم عشرات بل وربما مئات المرات في صلاته.

ويأمر الله عباده أن يستمسكوا بصراطه المستقيم.

قال تعالى { فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } (الزخرف43) .

ومعناه هو المنهاج القويم الذي أمر به وهو الإسلام.

أما عند الشيعة فالصراط ليس هو الإسلام وإنما هو علي بن أبي طالب وعقدة الإمامة.

فعن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: « أوحى الله تعالى إلى نبيه ( فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم) فقال: « إلهي ما الصراط المستقيم؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب فعلي هو الصراط المستقيم» (بحار الأنوار35/367) .

من هو الهاد في القرآن

يقول الله تعالى: { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ } (الرعد7) .

المنذر هو محمد صلى الله عليه وسلم والهادي هو الرسول نفسه. فإن لكل قوم هاد يدعوهم إلى الهدى أو إلى الضلال. وقيل الهاد هو الله عز وجل.

ولكن الشيعة يعتقدون ما يلزم منه تفضيل علي على النبي بالرغم ادعائهم خلاف ذلك.

فإن كتبهم تناقض تفضيل النبي على علي بن أبي طالب حين تروي هذه الروايات:

فعن ابي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى (انما انت منذر ولكل قوم هاد) قال: رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر. وعلي الهادى والله ما ذهبت منا وما زالت فينا إلى الساعة» (الكافي1/192) .

الإمام هو الكتاب وليس أهل البيت؟!

ولا نزال نكرر السؤال وما من مجيب:

كيف يصل الأمر بالقرآن أن يصف الكتاب بالإمام ولا يذكر ما زعموا ركن إمامة أهل البيت الذي زعموا أنه أعظم أركان الإسلام؟

قال تعالى { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ } (يّس12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت