وبالبطع لا بد للشيعة بعد أن أيقنوا عدم وجود دليل على عقيدة الإمامة من القرآن أن يحرفوا معاني الآيات ليجعلوا لعقيدتهم أساسا منه. فإن الإمامة لم تذكر ضمن اركان الدين في القرآن فضلا عن أن تكون كذلك بالنسبة لأهل البيت.
وقد قال تعالى { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ } (ص26) .
ولم يقل يا أهل البيت إنا جعلناكم خلفاء في الأرض. وورود مثل هذا النص لو وجد يرفع الخلاف.
القرآن في اللوح المحفوظ الذي هو علي!!
قد يعجب الشيعي أن يكون اللوح الذي فيه القرآن هو علي بن أبي طالب.
فقد حكوا عن علي أنه كان يقول أنا اللوح المحفظ» (شرح أصول الكافي4/241) .
وذكر الخميني « أن اسم الذات الأعظم اتحد بالحقيقة المحمدية التي هي أيضا متحدة مع علي بن أبي طالب الذي كان بسبب ذلك يقف على المنبر ويقول كما صرح الخميني « أنا اللوح أنا العرش أنا الكرسي أنا السماوات السبع» (شرح دعاء السحر ص110) .
وبما انه هو اللوح ففي سيدنا علي كل شيء من العلوم باطنها وظاهرها، عاليها وسافلها.
ولهذا روى المجلسي عن نوادر الحكمة يرفعه إلى إسحاق القمي قال أنه قال: قال أبوعبدالله عليه (السلام) لحمران بن أعين: « يا حمران إن الدنيا عند الامام والسماوات والارضين إلا هكذا - وأشارة بيده إلى راحته - يعرف ظاهرها وباطنها وداخلها وخارجها ورطبها ويابسها» (بحار الأنوار25/385) .
منذ متى كان الرجال يرضعون الرجال؟
القرآن قد بين لنا أن الوالدات هن اللواتي يرضعن الأولاد.
قال تعالى { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ } (البقثرة233) .
أما عند الشيعة فيمكن للرجال أن يرضعوا أبناءهم وأقاربهم.