الصفحة 39 من 61

عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لأبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَوْقِفْنِي عَلَى حُدُودِ الْإِيمَانِ فَقَالَ « شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ صَلَوَاتُ الْخَمْسِ وَ أَدَاءُ الزَّكَاةِ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ وَلَايَةُ وَلِيِّنَا وَ عَدَاوَةُ عَدُوِّنَا وَ الدُّخُولُ مَعَ الصَّادِقِينَ» (الكافي2/18) .

فبأي حق يضيف الشيعة موضوع الإمامة إلى أركان الإسلام؟

أم نسي القرآن إدراج ركنية الإمامة ولم ينس في حق الصلاة والزكاة والحج؟

وكيف يشترطون على الناس ركنية ما لم يرد في كتاب الله؟ ثم يقولون لهم لا تصح لكم صلاة ولا صوم إلا بتحقيق ركنية الإمامة؟

{ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا } (النساء136) .

ولم يقل ومن لم يؤمن بإمامة أقرباء النبي فقد ضل ضلالا بعيدا!!!

من كانت معرفته واجبة صار ظهوره واجبا

وإذا كان الشيعة يعتبرون الإيمان بالإمامة ركنا وشرطا لقبول بقية الأركان، فيحق لنا أن نسأل:

ألا يصير ركنا على الإمام أن يحكم بين الناس ولا يختبئ عنهم لقرون ثم يعتذر الشيعة عن غيابه بذرائع وتعليلات ركيكة لا يمكن للعقل أن يستسيغها كأن يقولوا بأنه يخاف على نفسه الذبح!

قال تعالى { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ } [ص26] .

فإن تك معرفة الإمام ركنا أفلا يكون تعريف الإمام بنفسه بالظهور وتبوأ مقعد الإمامة للحكم بين الناس وعدم تركه شاغرا تملؤه ولاية الفقيه الذي يستغله لفرض الأتاوات على العوام باسم سهم الإمام وحق أهل البيت؟

تأملوا ركنية أن يحكم بالناس ولا يقعد مع القاعدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت