قلت ولا شك أن لحنابلة الشام مِنَّة على الحنابلة فقد حفظوا كثيرا من تاريخ هذا المذهب كما أن كتب التراجم والطبقات ساهمت كثيرا في تسليط الضوء على تاريخ الحنابلة.
وبعد كل هذا فهذه قراءة مجتهد، ولا يلام المرء بعد اجتهاده، فما فيها من خير وحق فمن توفيق الله وإعانته، وما فيها من زلل وخطأ فمن نفس ما تعمدته، نسأل الله جل في علاه أن يلهمنا الصواب وأن يرزقنا العلم والعمل مخلصين له الدين ولو كره الكافرون وأن يغفر سبحانه الذنوب ويستر العيوب بجميل فضله وكريم إحسانه إنه سميع قدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه: العبد الفقير إلى مولاه المحتاج لعطاياه
علي بن محمد باخيل آل بابطين
مكة حرسها الله
الفصل الأول