ولقد نهانا الله عز وجل عن اتباع خطوات العدو المبين فيى آيات كثيرة ، منها قوله تعالى: - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (البقرة: 208 ) ..فهل دخلنا في السلم كافة ؟ هل حاربنا هذا العدو الشرس الذي ما أن يلفِّق جندُه مُصطلحا حتى يسارع إلى تعريبه دون روية أولئك الذين يدعون إلى ثقافة العصر... يقولون: إسلام معتدل ، وإسلام متطرف ، وإسلام شرقي ، وإسلام غربي ، وإسلام شيعي ، وإسلام سُني ،...مسميات ومسميات ... لا أصل لها ... تخفي وراءها شرًّا عظيما .. أوله تشتيت شمل الأمة ..ولن تكون عاقبته إلا الخسرى إن لم يتداركنا الله بلطفه ونستيقظ من سبات طال كثيرا..
وقال تعالى: - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ) (النور: 21 ) ..أصبحت الفحشاء علانية لأن الحدود عُطِّلت وساد المنكر مجتمعاتنا لأن الفئة القليلة المغيِّرة له غُيِّبت.. في غياهب السجون ... أو شرِّدت .. أُبعدت عن ساحة الدعوة إلى الله بالقمع والتعذيب...
وقال تعالى: - (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) (البقرة: 168 ) .. أين حلاوة الحلال في بحر لجُي من حرام طغت أمواجه العاتية الكاسحة تهتز فوقها قوارب الأبناك الربوية التي تحمل علىظهرها معاملات تجارية لبست ثوب الإستغلال همُّها الربح السريع ...؟