ابن تيمية صاحب المنهج الوسط العدل الصحيح الصافي ، فقد أخذ مشربة من كتاب الله عز وجل وسنه رسوله عليه الصلاة والسلام ، فلا تعرف له بدعة ولم تحفظ عليه مخالفة للكتاب والسنة ، بل كان دائمًا مع الدليل ، مع الآية والحديث متبعًا من سلف من أئمة الإسلام من الصحابة والتابعين ، لا يخالفهم ، وإنما يشد من أزرهم ويقوي منهجهم ، ويدعو إلى مذهبهم وإلى منهجهم - رضوان الله عليهم - موقرًا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، معظمًا ربه كل التعظيم ن ومحترمًا أئمة الإسلام ، ولا يقول بعصمة غير الرسول عليه الصلاة والسلام ، فكان - رحمه الله - الإمام المعتبر في سلامة المنهج ، وصحة المعتقد ، وصفاء المذهب ، حتى سارت على منهجه مدارس وجامعات وجماعات وطوائف ، واستحسن أهل البصيرة ما سلكه - رحمه الله - في كتبه وفي رسائله وفي منهجه الإصلاحي فجزاه الله عنا خير الجزاء .
زهده