فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1072

فلم أر مثل العين ضنت بمائها .... علي ولا مثلي على الدمع يحسد

أتلدد: معناه: أتلفت إلى هذه الجهة وإلى هذه الجهة.

واللديدان: عرقا العنق. وقيل للمتحير متلدد، من ذلك. وقوله: (حتى لا ترى الوحش نوما) منصوب على الحال، أي: تنام به الوحش فلا تراها نوما.

ومنها- أنشده الأصمعي-: [148/آ]

قامت تبكي لأن مرت بها أصلا .... بجانب الدو أسراب من العين

قالت: أبو مالك أمسى ببلقعة .... تسفي الرياح عليه غير مدفون

فبنيت صدق ما قالت وما نطقت .... وصاحب الدهر في خفض وفي لين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت