وكتابُ الله - جل ثناؤه- نزل بتذكير الصراطِ، وكذلك هو في أشعار العرب.
قال الله جل وعز: (أهدِكَ صراطًا سويا) . وقال تعالى: (هذا صراطٌ عليّ مستقيمٌ) ، وقرأ ابن سيرين قال: (هذا صراطٌ علي مستقيمٌ) : وقال جرير:
أمير المؤمنين على صراطٍ ... إذا اعوج الموارد مستقيم
ويجوز على قراءة ابن يعمر أن تكون (السُوَّى) فُعْلَى من السواء.
وقال السجستاني في كتاب القراءات: زعموا أن بعض العرب يؤنثُ الصراط.
وقال الفراء: يقال في جمع الصراط في القلة: أصْرِطة، وفي الكثرة: سُرُطٌ.