وشدد الواو، وفتحها، وجعل آخر الحرْفِ حرْفَ التأنيث مثل العليا، والدنيا، فيجوز أنْ يكون السُّوَّى على قراءة ابن يعمر الفُعلى من قوله: (عليهم دائرة السوء) ، ويكون الأصل فيه: السوءى بالهمز؛ كما قال تعالى: (ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى) ، فلينوا وأبدلوا منها الهمزة وأبدلوا منه واوًا. كما قالوا: سوءة. ثم أبدلوا من الهمزة واوًا، فقالوا: سوة ولا نعلم أحدًا من العلماء باللغة حكى تأنيث الصراطِ فإنْ صحتْ هذه القراءةُ عن ابن يعمر ففيه أعظم الحجج، وهو من أجلاء أهل اللغة والنحو.