فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 81

ومن ذلك حصرًا لكثير من أسمائهم بالعبودية لآل البيت مثل (عد الحسين وعبد العباس وعبد الأمير وعبد علي وعبد الزهراء) ولا تجد عندهم اسم عبد الرحمن مطلقًا بحجة أن عبد الرحمن --- هو الذي قتل علي رضي الله عنه. ولا تجد عندهم أبو بكر أو عمر أو معاوية، ووصل بهم الحال إلى التسمي بأسماء الكفار ولم يتسموا بأسماء هؤلاء حتى إنهم يسمون فرعون ورستم وكسرى ولا يسمون أبو بكر وعمر ومعاوية وطلحة والزبير. وهذا شيء لا نبالغ فيه فعشيرة كاملة بالعراق اسمها عشيرة (آل فرعون) ورأينا وسمعنا برستم وكسرى وشاه زنان وغيرهم برغم كل الخلافات التي عندهم تجدهم يجتمعون على أهل السنة وهذا ما حصل في العراق التي تحمل الصفة الإسلامية وأحزابهم العلمانية والملحدون منهم اجتمعوا تحت اسم (البيت الشيعي) ودخلوا الانتخابات، ورمزوا لهذا الائتلاف الذي جمعهم بصورة (شمعة ---) اجتماعًا منهم على تقديس النار ورمزها لهم كما عملوا كلمة الله في العلم الإيراني على شكل الشعلة.

محاولتهم التقرب من علماء السنة ومن مؤسساتهم الدينية من أجل أن يوافقوا على إنشاء مراكز للتقريب وبدءوا بالجامع الأزهر الذي يعتبرونه المؤسسة الدينية الأولى لهم التي أقامها الرافضة العبيدين لتدريس أصولهم الفاسدة، ولولا عناية الله وتفضله على المسلمين بمجئ صلاح الدين الأيوبي رحمه الله، إذ عمل على تغير منهجها من تدريس البدع والخرافات إلى تدريس مذهب أهل السنة، لكانت اليوم وبالًا على المسلمين. والكبوة الكبيرة التي كباها الأزهر وعلماؤه كانت عند إقرارهم على أن المذهب الجعفري مذهب خامس ويجوز التعبد به وموافقتهم على إنشاء دار للتقريب في مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت