فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 81

وقد صارت دول لليهود بالعراق وكان الرافضة من أعظم أعوانهم وقام أصحاب العمائم منهم بتقبيل الحاكم الأمريكي برايمر وأصدر السيستاني فتوى بعدم التعرض للقوات الأمريكية ووضعت قوات بدر التابعة لما يسمى بالثورة الإسلامية في العراق يدها بيد الجنود الأمريكان وعاثوا في ديار أهل السنة فسادًا وعملوا في معسكرات الأمريكان رجالًا ونساءًا. فهؤلاء العلماء الربانيون كانوا أعرف الناس بحالهم.

$الأساس الثالث: هو أننا على الحق وهم على الباطل

لابد لكل من يناظرهم أن يعتقد أنه هو على الحق ثابت عليه وهم على باطل لابد أن يرجعوا، عنه إلى الحق كما ذهب عبد الله بن عباس رضي الله عنه إلى الخوارج وناظرهم وأعادهم إلى الحق ولم يتنازل لهم عن شيء من الحق. فأهل الحق لا يتركونه من أجل أن يؤلف قلوب أهل الباطل، فالمسلم ليس عنده بضاعة كاسدة يبيعها بثمن بخس. فنحن عندنا عقيدة صافية وشريعة وافية وهم عندهم خرافات وأباطيل وإذا تنازلوا عن الباطل واتبعوا الحق فهم الرابحون. فعند تركهم للقول بتحريف القرآن أو سب الصحابة أو الطعن في أمها المؤمنين لا يخسرون شيئًا، أما إذا تنازلنا نحن عن موالاة الصحابة وانتقضنا من أمهات المؤمنين وطعنا في السنة أو في حديث واحد مما يثبت عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو أقررنا بتفسيرهم الباطني لبعض الآيات فهذا يعني الهلاك وقد نهى الله سبحانه وتعالى رسوله عن المداهنة وهي التنازل عن الحق واتباع الباطل ولو صلينا ف حسينياتهم أو حضرنا مناسباتهم المبتدعة لكانوا هم الرابحين ونحن الخاسرون. فلا تقريب إلا على الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت