فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 81

فواهم أشد الوهم من يعتقد أن شيعة اليوم أفضل حالًا من شيعة الأمن ومن قال ذلك فإنه يجهل عقائد ديانات الفرس القديمة وديانات اليهود والنصارى التي تشكلت منها عقائد الرافضة فمن يطلع على تاريخ الأديان يجدهم قد أخذوا من كل دين عقيدة وبدعة أو خرافة واتخذوا الكذب دينًا. ومن هذه صفاته يصعب التعامل معه والاتفاق معه حتى على حلول وسط. ولابد من معرفة التجارب السابقة في التقريب وأقوال علمائهم وطريقة معاملتهم لأهل الإسلام ومعاملتهم لأهل الكفر حتى يكون المسلم على بينة وعلم بما يفكرون وبما يقولون وبما يريدون أن يصلوا إليه من وراء ذلك. وعليه أن يحلل كل كلمة يقولونها وكل فعل يفعلونه لمعرفة الهدف من ورائه فهؤلاء القوم هدفهم الأول والأخير هدم الإسلام وتقويض بيناته وهذا أساس قيام هذا المذهب الذي قام على الطعن في القرآن والطعن في السنة وحملتها ويريدون من أهل الإسلام أن يقروا بعقائد ما أنزل الله بها من سلطان هي مجموعة خرافات أتوا بها من الديانات السماوية الأخرى المحرفة والديانات الوضعية الباطلة.

$الأساس الثاني: أن نعمل وفق عقيدة واتباع

لابد لكل مسلم أن تكون عقيدته ثابتة وهي العقيدة الصافية التي أرادها الله تعالى لعباده من الأنبياء وأتباعهم وأن يكون متبعًا لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم وسنته وصحابته المتبعين لهديه. فالرافضة على عقائد باطلة يعملون على أساسها ومتبوعين ضالين مضلين ويتبعونهم. فلماذا لا يكون عمل أهل الحق على أساس عقائدي واتباع صحيح وليس تبعًا للأهواء والعواطف وعندنا من أقوال علمائنا فيهم ما ينير لنا الطريق ومن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت