فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 81

بعد هذا البيان ووضوح تاريخ الرافضة وعدائهم للصحابة والتابعين وأتباع التابعين وباقي الأمة. وتعاونهم مع أعداء الأمة من أجل إزالة كيانها وإزالة حكم الله تعالى في أرضه. ومنظماتهم السرية والعلنية واتخاذهم التقية ستارًا لذلك وتقلبهم حسب الظروف. ويخطئ من يقول إن شيعة اليوم غير شيعة الأمس. فشيعة اليوم قد جمعوا تراكمات فتاوى الشيعة منذ بداية دعوتهم ولحد الآن فالصحيح أن شيعة الأمس هم أفضل من شيعة اليوم، حيث إن الشيعة في أولهم هم من يفضل علي على عثمان فقط ثم تطورت عقيدتهم إلى تفضيله على أبي بكر وعمر ثم بعد ذلك لعن الخلفاء الثلاثة ثم لعن الرعيل الأول من الصحابة ثم لعن الأمة جميعها من غير المؤمنين بالأئمة الإثنى عشر. واليوم لا يوجد من شيعة الأمس أحد. فشيعة اليوم جمعوا ما قال به سلفهم جميعًا وأصبحوا داخل شبكة من العقائد الفائدة نتج عنا شبكة أخرى من البدع والخرافات من الصعب جدًا التخلص منها في أن يتخلص من بدعة حتى يقع في واحدة أشر منها. وعن طريق وسائل الاتصال الحديثة والطباعة الحديثة وصلت أغلب قصصهم وخرافاتهم إلى عامتهم وتربوا عليها، وأصبح مقلدوهم الأحياء والأموات كثيرين ودعاتهم كثيرين وأصبحوا يقتدون بمن سبقهم. فمثلًا عندما قلت لأحدهم لماذا توافقوا على احتلال بغداد من قبل الأمريكان؟ أجاب قائلًا ولماذا لم نوافق على ذلك أم يوافق عليه نصير الدين الطوسي عند احتلال التتار لبغداد فأصبح فعل الطوسي وابن العلقمي سندًا لهم وسنة يستنون به بدل أن ينكروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت