أما ما حصل بعد دخول قوات بدر والمتطوعين من الرافضة في الشرطة وما يسمى بالحرس الوطني بعد تشكيلهما من قبل قوات الاحتلال منهم أخذوا بمداهمة دور أهل السنة مع الجنود الأمريكان يدًا بيد بحجة تفتيشها والبحث عن مسلحين وإرهابيين كما يسمون أهل السنة بعد الاحتلال فيأخذون كل ما تقع عليه أيديهم من ذهب وأموال وسيارات وآليات أخرى وأجهزة كهربائية وممتلكات أخرى لا نستطيع حصرها في هذا البحث القصير، ثم يقومون بتخريب باقي الدار بإطلاق النار على الزجاج والأثاث الذي لا يستطيعون حمله، أو حرق الدار مع ما تبقى فيها وسب الله تعالى علنًا وكذلك الصحابة رضي الله عنهم لأنهم يعلمون أن ذلك مما يغيظ أهل السنة. وعندما يأخذون أي أموال من أهل السنة قابلة للتلف ولا يمكن الاحتفاظ بها كالأطعمة مثلًا يقومون بتوزيعها على الشيعة في الشوارع. وكل ما حصل في العراق حصل في الكويت عند دخول الجيش العراقي عام 1990م إليها. حيث استباح الرافضة الذين في الجيش ضباطًا وجنود أموال المسلمين في الكويت ودماءهم وأعراضهم فنهبوا الدور والمحلات ومساجد أهل السنة ودوائر الدولة والمصانع والممتلكات العامة وقتلوا الأطفال وهتكوا الأعراض ولقد رأينا وسمعنا من ذلك كثيرًا وعندما تسألهم عن ذلك يقولون لك هذه غنائم حرب فهي حلال وكأن من دخلوا إليهم كفار وغير مسلمين وكذلك عندما كانوا يسرقون أموال الدولة في العراق قبل الاحتلال يقولون إن أموال الدولة خلال، وهذا يعني أنهم أخذوا الفتاوى الفقهية بذلك من مقلديهم ومن اطلع على كتب علمائهم يجد فيها أن كل مال حرام تعطى خمسه حتى يصبح حلال هذا إذا كنت معتقدًا حرمة المال. ومن يقرأ كتاب المسائل الفقهية لإمامهم أبو القاسم الخوئي زعيم الحوزة العلمية في النجف بالعراق في زمن احتلال الكويت يجد فتوى حلية المال الحرام بإعطاء خُمسه. ومن لم يسرق منهم في الكويت والعراق هم من غير الذين عندهم علم بمذهبهم ومعتقداتهم، أما من