3-اضطراب الروايات في تحديد اسم المعترضة لأجل النور حيث بلغ عددهن خمس نساء ، وقد حاول محمد عرجون تبرير ذلك فقال: (( إن قصة التعرض ربما تكررت مع أكثر من امرأة واحدة ) ) (67) وهذا تبرير ليس له أساس وخاصة بعد ما تبين ضعف الروايات وأنها ليست بمتصلة ولا مرفوعة بل أحاديثها معضلة وبعضها بلا إسناد.
4-إن ثلاثة نساء حاولن أخذ النور سفاحا ، ونور النبوة يؤخذ نكاحا .
5-أن آمنة زوج عبد الله لم يرو عنها شيء من ذلك وهي أولى من غيرها في ادعاء ذلك .
وأخيرا فان ما يجب مناقشته ورده من حيث المعقول والمنقول كثير جدا منها:
-ما ورد في انهدام ايوان كسرى وغور بحيرة ساوة 0
-ودنو النجوم وتنوير كل ما في البيت
-وظهور نجم أحمد
-ورؤيا أم النبي صلى الله عليه وسلم وأن الأقرب الى المنقول والمعقول تقييد الرؤيا بالمنام سواء تلك التي كانت يوم الحمل به أو يوم ولادته صلى الله عليه وسلم.
د محمد أبو رحيّم
الهوامش
(1) انظر ، لسان العرب ، مادة ظهر وكون. (2) سورة الأنبياء ، الآية 69.
(3) سورة البقرة ، الآية 50 . (4) انظر ،كتاب الحجة في بيان المحجة ، بتحقيقي ، ص33-34 .
(5) انظر ،الفتاوى ،ج8 ،ص7 . ابن القيم ، الجواب الكافي ، ص15 .
(6) انظر، حقائق وغرائب ،ص152 .
(7) اكتشف العالم التشيكي (( ايوجين جوناس ) )علاقة واضحة بين الطمث والقمر،إذ دلت دراسته على أن المرأة تنتج البويضة خلال دورة معينة مرتبطة بالمنزل الذي كان فيه القمر عند مولدها ، وقد استخدم جوناس طريقته المكتشفة في وضع جداول تستخدمها المرأة لتحديد الحمل بدون استخدام موانع ، وأثبتت هذه الجداول كفاءتها بنسبة 98%.كما قام عالم ياباني في عام1938 بدراسة على 33 ألف حالة ولادة ، فوجد أن معظم الولادات تحدث عندما يكون القمر كاملا وأقلها أثناء المحاق. وأيده عالم أمريكي عام 1967 م. انظر ، حقائق وغرائب ،ص150 .