الصفحة 21 من 24

3-اضطراب الروايات في تحديد اسم المعترضة لأجل النور حيث بلغ عددهن خمس نساء ، وقد حاول محمد عرجون تبرير ذلك فقال: (( إن قصة التعرض ربما تكررت مع أكثر من امرأة واحدة ) ) (67) وهذا تبرير ليس له أساس وخاصة بعد ما تبين ضعف الروايات وأنها ليست بمتصلة ولا مرفوعة بل أحاديثها معضلة وبعضها بلا إسناد.

4-إن ثلاثة نساء حاولن أخذ النور سفاحا ، ونور النبوة يؤخذ نكاحا .

5-أن آمنة زوج عبد الله لم يرو عنها شيء من ذلك وهي أولى من غيرها في ادعاء ذلك .

وأخيرا فان ما يجب مناقشته ورده من حيث المعقول والمنقول كثير جدا منها:

-ما ورد في انهدام ايوان كسرى وغور بحيرة ساوة 0

-ودنو النجوم وتنوير كل ما في البيت

-وظهور نجم أحمد

-ورؤيا أم النبي صلى الله عليه وسلم وأن الأقرب الى المنقول والمعقول تقييد الرؤيا بالمنام سواء تلك التي كانت يوم الحمل به أو يوم ولادته صلى الله عليه وسلم.

د محمد أبو رحيّم

الهوامش

(1) انظر ، لسان العرب ، مادة ظهر وكون. (2) سورة الأنبياء ، الآية 69.

(3) سورة البقرة ، الآية 50 . (4) انظر ،كتاب الحجة في بيان المحجة ، بتحقيقي ، ص33-34 .

(5) انظر ،الفتاوى ،ج8 ،ص7 . ابن القيم ، الجواب الكافي ، ص15 .

(6) انظر، حقائق وغرائب ،ص152 .

(7) اكتشف العالم التشيكي (( ايوجين جوناس ) )علاقة واضحة بين الطمث والقمر،إذ دلت دراسته على أن المرأة تنتج البويضة خلال دورة معينة مرتبطة بالمنزل الذي كان فيه القمر عند مولدها ، وقد استخدم جوناس طريقته المكتشفة في وضع جداول تستخدمها المرأة لتحديد الحمل بدون استخدام موانع ، وأثبتت هذه الجداول كفاءتها بنسبة 98%.كما قام عالم ياباني في عام1938 بدراسة على 33 ألف حالة ولادة ، فوجد أن معظم الولادات تحدث عندما يكون القمر كاملا وأقلها أثناء المحاق. وأيده عالم أمريكي عام 1967 م. انظر ، حقائق وغرائب ،ص150 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت