الصفحة 3 من 7

50.فاحتيج في معرفة الشيوخ *** و من روى عنهم إلى التأريخ

51.و الثان منهما هو المدلس *** و هو على الحذاق لا يلتبس

52.بصيغة تحتمل اتصالا *** تراه واردا كعن و قالا

53.كذاك مرسل خفي أرسله *** معاصر ما ثبت اللقى له

54.للطعن أسباب لرد توجب *** إما لأن شأن راو كذب

55.أو كونه بكذب يتهم *** أو كونه يفحش منه الوهم

56.أو غفلة أو فسق , لوهم *** أو الخلاف لثقات القوم

57.أ, جهل أو لبدعة مستنكره *** أو سوء حفظ فالجميع عشره

58.فالأول الموضوع و المختلق *** على رسول الله شيئا يوبق

59.و إنما ميزه و أدركه *** من كان في العلم قوي الملكة

60.و كان أيضا ذا اطلاع كامل *** و ثاقب الذهن و فهم فاضل

61.و من رواه فليبين أمره *** إلا فلا يحل أن يذكره

62.و إنما الوضاع قوم نوك *** و ثان الأقسام هو المتروك

63.و ثالث و تالياه المنكر *** في رأي من في ذاك لا يعتبر

64.قيد المخالفة و الوهم متى *** لاحت قرائن بها قد ثبتا

65.كوصل مرسل أو المنقطع *** يعرف ذا بكثرة التتبع

66.و الجمع للطرق فالمعلل *** ثم المخالفة حيث تحصل

67.بسبب التغيير للسياق *** فمدرج الإسناد باتفاق

68.أو دمج موقوف بمرفوع الخبر *** فمدرج المتن و منه قد ظهر

69.القدر المدرج باستحاله *** كون النبي المصطفى قد قاله

70.أو برواية بها يفصل *** أو قول راو أو إمام يقبل

71.أو هي بالتقديم و التأخير في *** أسماء أو متن بقلوب صف

72.أو زيد راو و الذي لم يزد *** أتقن ممن زاده في السند

73.سمي ما يوصف بازدياد *** ما زيد في متصل الإسناد

74.و شرطه التصريح باتصال *** في موضع الزائد أو إبدال

75.و لم يكن مرجح فاللقب *** لذاك النوع هو المضطرب

76.و يقع الإبدال لاختبار *** عمدا كما وقع للبخاري

77.إن غير النقط فذا مصحف *** أو غير الشكل فذا محرف

78.و لا نرى لأحد تغييرا *** لصورة المتن و لو يسيرا

79.بالنقص و الإبدال بالمرادف *** إلا لحبر بالمعاني عارف

80.و حيث للمعنى خفاء يحصل *** إذ لفظه بقلة مستعمل

81.أو كثرة لكنه ما سهلا *** مفهومه اللدقة احتيج إلى

82.شرح الغريب و بيان المشكل *** ففيهما كل خفي ينجلي

83.أما الجهالة فإنما عرت *** لأن للراوي نعوتا كثرت

84.فهو لأجل غرض قد يذكر *** بغير ما كان به يشتهر

85.و صنفوا الموضع فيه و عنى *** بذلك الخطيب مع عبد الغني

86.و هو من الحديث قد يقل *** فلم يكن يكثر عنه النقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت