3_ كذا في حادي الأرواح 119 .
4_ من كتاب التوحيد _ 181 / 182 .
فما ظنك بهم حين ثقلت موازينهم وحين طارت صحفهم في أيمانهم وحين جازوا جسر جهنم فقطعوه وحين دخلوا الجنة فأعطوا فيها من النعيم والكرامة فكأن لم يكن بشيء مما أعطوا . رواه الطبري (1) وابن خزيمة (2) يعني أن كل ما أعطوه في الجنة لا يعد شيئا إذا قيس بما يحصل لهم من اللذة عند النظر إلى وجه الله عزوجل وأخرج ابن خزيمة بسنده عن حذيفة رضي الله عنه { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قال: الزيادة النظر إلى وجه ربكم .
وأخرج أيضا عن أبي إسحق عن عامر بن سعد رضي الله عنه { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قال: النظر إلى وجه الله (3) .
وأخرج أيضا عن قتادة في قوله تعالى .. { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى } الجنة ( والزيادة ) فيما بلغنا النظر إلى وجه الله عزوجل (4) .
وأخرج ابن خزيمة بسند آخر عن قتادة في قوله تعالى: { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قال: ذكر لنا أن المؤمنين إذا دخلوا الجنة ناداهم مناد إن الله تبارك وتعالى وعدكم الحسنى وهي الجنة وأما الزيادة فالنظر إلى وجه الرحمن قال الله تبارك وتعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } (5) .
قال أبو بكر بن خزيمة عند ذكر هذا الحديث ما لفظه (( فأسمعوا الآن خبرا صحيحا ثابتا من جهة النقل يدل على أن المؤمنين يرون خالقهم حدثنا جل ثناؤه أنها بعد الموت وأنهم لايرونه قبل الممات ولو كان معنى قوله:
1_ في تفسيره 11 / 105 / 106
2_ في كتاب التوحيد / 183
3_ أنظر كتاب التوحيد / 183
4_ أنظر كتاب التوحيد / 183
5_ أنظر كتاب التوحيد / 184 / 185
{ لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ } على ماتتوهم الجهمية المعطلة الذين يجهلون لغة العرب فلا يفرقون بين النظر وبين الإدراك لكان معنى قوله: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ } أهل الدنيا قبل الممات (1) )) .
وأخرج الطبري عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قال (( النظر إلى وجه ربهم(2) )).
وأخرج عنه أيضا { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قال النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى .
وأخرج عن عامر بن سعد { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } قال (( النظر إلى وجه ربهم ) ).