ـ بأبي وأمي يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أنظر إليك إلا بعد المشيبات.
قال: وما ذاك ..؟
قال:
ـ من كثرة مالي أحاسب .""
أخرجه أحمد
(الخسفة: الحس والحركة)
من أقواله:
ـ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على بلال فوجد عنده صبرا (الطعام المجتمِع كالكُومَة ) من تمر ،قال:
ـ"ما هذا يا بلال..؟"
قال:
ـ تمر أدخره .
قال:
ـ"ويحك يا بلال أو ما تخاف أن تكون له بحار في النار، أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا"
قاله البيهقي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ"من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها من الناس لا ينقص من أجور الناس شيئا ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله فإن عليه مثل إثم من عمل بها من الناس لا ينقص من آثام الناس شيئا"
عن عبد الله الهوريني أنه قال:
لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلب فقلت:
ـ يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..؟
فقال:
ـ ما كان له شيء إلا أنا الذي كنت إلى ذلك منه منذ بعثه الله إلى أن توفي، فكان إذا أتاه الانسان المسلم فرآه عائلا يأمرني فأنطلق فأستقرض فاشتري البردة والشيء فأكسوه وأطعمه ، حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال:
ـ إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت .
فلما كان ذات يوم توضأت ، ثم قمت لأؤذن بالصلاة فاذا المشرك في عصابة من التجار ، فلما رآني تجهمني وقال قولا عظيما أو غليظا وقال:
ـ أتدري كم بينك وبين الشهر ..؟
قلت:
ـ قريب .
قال:
ـ إنما بينك وبينه أربع ليال فآخذك بالذي لي عليك فإني لم أعطك الذي أعطيتك من كرامتك ولا من كرامة صاحبك وإنما أعطيتك لتصير لي عبدا فأذرك ترعى في الغنم كما كنت قبل ذلك .