فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 51 من 168

فقال:

ـ ما توضأت إلا وصليت ركعتين .

فقال:

ـ"بذاك".

وفي رواية:

ـ ما أحدثت إلا توضأت وما توضأت إلا رأيت أن على أني أصلي ركعتين.

فكان بلال إذا ذكر ذلك بكى .

وفي الحديث الصحيح عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

ـ"أريت الجنة فرأيت امرأة أبي طلحة وسمعت خشخشة أمامي فإذا بلال"

رواه مسلم.

عن نافع عن بن عمر قال كان بلال يحمل العنزة (عصًا في قَدْر نصف الرُّمْح أَو أَكثر شيئًا فيها سِنانٌ مثل سنان الرمح، وقيل: في طرفها الأَسفل زُجٌّ كزج الرمح يتوكأُ عليها) بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يركزها بين يديه والمصلى يومئذ فضاء.

وكان النجاشي الحبشي بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عنزات، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم واحدة لنفسه ، وأعطى علي بن أبي طالب واحدة ، وأعطى عمر بن الخطاب واحدة.

فكان بلال يمشي بتلك العنزة التي أمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين يوم الفطر ويوم الأضحى حتى يأتي المصلى فيركزها بين يديه فيصلي إليها ، ثم كان يمشي بها بين يدي أبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ـ زكاه الرسول وزوجه .

عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج ابنة أبي البكير بلالا.

فقد جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا:

ـ زوج أختنا فلانا .

فقال لهم:

ـ"أين أنتم عن بلال ..؟"

ثم جاؤوا مرة أخرى فقالوا:

ـ يا رسول الله أنكح أختنا فلانا .

فقال:

ـ"أين أنتم عن بلال ..؟"

ثم جاؤوا الثالثة فقالوا:

ـ أنكح أختنا فلانا .

فقال:

ـ"أين أنتم عن بلال أين ؟أين أنتم عن رجل من أهل الجنة ..؟"

فأنكحوه.

عن بن مراهن قال:

كان أناس يأتون بلالا فيذكرون فضله وما قسم الله له من الخير فكان يقول:

ـ إنما أنا حبشي كنت بالأمس عبدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت