فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 582

17-لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطرب الناس، فثبت الله الأمة بالصديق، فوقف موقفه العظيم وقال: من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت، وظهر موقفه العظيم في سقيفة بني ساعدة حيث استطاع أن يقنع الأنصار بما رآه هو الحق من غير أن يعرّض المسلمين للفتنة فأثنى على الأنصار ببيان فضلهم من الكتاب والسنة، والثناء.

18-بايع سعد بن عبادة الصديق بالخلافة في أعقاب النقاش الذي دار في سقيفة بني ساعدة إذ أنه نزل عن مقامه الأول في دعوى الإمارة وأذعن للصديق بالخلافة، وكان ابن عمه بشير بن سعد الأنصاري أول من بايع الصديق بالخلافة في اجتماع السقيفة ولم يثبت النقل الصحيح أية أزمات لابسيطة ولاخطيرة، ولم يثبت أي انقسام أو فرق لكل منها مرشح يطمع في الخلافة كما زعم بعض كتاب التاريخ، ولكن الأخوة الإسلامية ظلت كما هي، بل ازدادت توثقًا كما يثبت النقل الصحيح.

19-وردت آيات كريمة وأحاديث نبوية شريفة أشارت إلى خلافة الصديق وأجمع أهل السنة والجماعة سلفًا وخلفًا على أن أحق الناس بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق لفضله وسابقته ولتقديم النبي صلى الله عليه وسلم إياه في الصلوات على جميع الصحابة وقد فهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مراد المصطفى عليه الصلاة والسلام من تقديمه في الصلاة فأجمعوا على تقديمه في الخلافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت