بسم الله الرحمن الرحيم هذا ماعهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجًا منها، وعند أول عهده بالآخرة داخلًا فيها، حيث يؤمن الكافر، ويوقن الفاجر، ويصدق الكاذب، إني أستخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاستمعوا له وأطيعوا، وإني لم آلُ الله ورسوله ودينه ونفسي، وإياكم خيرًا، فإن عَدَلَ فذلك ظني به وعلمي فيه، وإن بدل فلكل امرئ مااكتسب، والخير أردت ولاأعلم الغيب {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [1] (سورة الشعراء، آية:227) .
(1) تاريخ الاسلام للذهبي - عهد الخلفاء- ص116-117.