فمما قاله أبو بكر الصديق رضي لله عنه في تلك الجيوش المتوجهة إلى الشام قوله: ألا وإن في كتاب الله من الثواب على الجهاد في سيبل الله لما ينبغي للمسلم أن يحب أن يخص به هي التجارة التي دل عليها ونجى بها من الخزي وألحق بها الكرامة في الدنيا والآخرة [1] .
ر-أن يشاور ذوي الرأي منهم:
(1) تاريخ الطبري (4/208) .