فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 582

فقام عثمان بن عفان رضوان الله عليه فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، وصلى على النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم قال: رأيي أنك ناصح لأهل هذا الدين، عليهم شفيق فإذا رأيت رأيا علمته رشدًا وصلاحًا وخيرًا، فاعزم على إمضائه غير ظنين ولامتهم [1] ، فقال طلحة والزبير وسعد وأبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد وجميع من حضر ذلك المجلس من المهاجرين والأنصار: صدق عثمان فيما قال، مارأيت من رأى فأمضه، فإنا سامعون لك مطيعون، لانخالف أمرك، ولانتهم رأيك عن دعوتك، فذكروا هذا وشبهه، وعلي بن أبي طالب رضي لله عنه في القوم لايتكلم فقال له أبو بكر: ماترى يا أبا الحسن؟

(1) يعني لانظن بك التقصير ولا نتهمك في إخلاصك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت