كان فتح الحيرة عملًا حربيًا عظيم القيمة، وسع أمل المسلمين في فتح بلاد فارس، لمكان هذا البلد الجغرافي والأدبي من العراق والمملكة الفارسية، فقد اتخذها القائد العام للجيوش الإسلامية مقرًا لقيادته العليا ومركزًا رئيسيًا تتلقى منه جيوش الإسلام أوامر الهجوم والدفاع والإمداد والنظم، وكذلك جعلها قاعدة عامة للتدبير والسياسة التي يقوم عليها تنظيم من وقع في يد المسلمين، وبث خالد عماله على الولايات لجباية الخراج والجزاء، ووجه أمراء إلى الثغور لحمايتها، وأقام هو ريثما يتم ماأراده من الاستقرار والنظام، وترامت أخباره إلى الدهاقين والرؤساء فأقبلوا إليه يصالحونه حتى لم يبقى مابين قرى سواد العراق إلى أطرافه من ليس مولى للمسلمين أو على عهد منهم [1] وقد كان من عماله على الأقاليم:
1-عبدالله بن وثيمة النصري على الفلاليج.
2-جرير بن عبدالله على بانقيا.
3-بشير بن الخصاصية على النهرين.
4-سويد بن مقرن المزني على تستر.
5-أط بن أبي أط على روذستان.
وكان من قادة الثغور:
1-ضرار بن الأزور.
2-المثنى بن حارثة الشيباني.
3-ضرار بن الخطاب.
4-ضرار بن مقرن.
5-القعقاع بن عمرو.
6-بسر بن أبي رهم.
7-قتيبة بن النّهاس [2] .
( الرسائل التي أرسلها خالد إلى خاصة وعامة الفرس:
(1) خالد بن الوليد، صادق عرجون، ص222.
(2) أبوبكر الصديق، خالد الجنابي، نزار الحديثي، ص51،52.