فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 582

أجمع أهل السنّة والجماعة سلفًا وخلفًا على أن أحق الناس بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبوبكر الصديق رضي لله عنه لفضله وسابقته ولتقديم النبي صلى الله عليه وسلم إياه في الصلوات على جميع الصحابة وقد فهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مراد المصطفى عليه الصلاة والسلام من تقديمه في الصلاة فأجمعوا على تقديمه في الخلافة ومتابعته ولم يتخلف منهم أحد ولم يكن الرب جل وعلا ليجمعهم على ضلالة فبايعوه طائعين وكان لأوامره ممتثلين ولم يعارض أحد في تقديمه [1] ، فعندما سئل سعيد بن زيد متى بويع أبوبكر؟ قال: يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم: كرهوا أن يبقوا بعض يوم وليسوا في جماعة [2] ، وقد نقل جماعة من أهل العلم المعتبرين إجماع الصحابة ومن جاء بعدهم من أهل السنّة والجماعة على أن أبابكر رضي لله عنه أولى بالخلافة من كل أحد [3] وهذه بعض أقوال أهل العلم:

أ- قال الخطيب البغدادي -رحمه الله- أجمع المهاجرون والأنصار على خلافة أبي بكر قالوا له: ياخليفة رسول الله ولم يسم أحد بعده خليفة، وقيل: إنه قبض النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاثين ألف مسلم كل قال لأبي بكر: ياخليفة رسول الله ورضوا به من بعده رضي الله عنهم [4] .

(1) عقيدة أهل السنة في الصحابة (2/550) .

(2) أباطيل يجب أن تمح من التاريخ، ابراهيم شعوط، ص101.

(3) عقيدة أهل السنّة والجماعة في الصحابة (2/550) .

(4) تاريخ بغداد (10/130-131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت