لا نلقي مع مبتدع:
المحدث في دين الله عز وجل ما ليس منه عدو الله وموالاته ومداهمته عداوة لله ولرسوله فكان من حزم السلف الصالح معاداة المبتدع والتشهير به وتحذير الناس وهذا لابد أن يعيه رواد الصحوة تمامًا ليكونوا حملة مبادىْ يتلقون عليها ويعملون لها.
نفهم الكتاب والسنة بفهم السلف:
لا يكفي الدعوة إلى الكتاب والسنة حتى يضاف إليها بفهم السلف الصالح لهما إذ لو كانت هذه الدعوة كافيه لكفت الخوارج وسائر المبتدعة لأنهم يدعون ذلك لكنهم أخذو الكتاب والسنة بفهمهم لا بفهم السلف.
كتب الصحوة في العقيدة:
مع الكتاب والسنة هناك كتب في العقيدة أثبتت صفائها وأصالتها وعمقها ككتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب وكتاب معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي والطحاويه كتب ابن تيمية وابن القيم.
بيان الخطأ واجب:
الدعوة إلى جمع الشمل وتحاد الكلمة لا تعني ترك الرد على مبتدع وتبيين الخطأ وبعضهم إذا سمع التشهير بالمبتدع نادى وصاح: لا تثيروا الخلاف ولا تفرقوا الكلمة وأي خلاف وأي كلمة.
أسكوت وانطواء والعقيدة تثلم وتمزق؟ أكلمه تجمع على الباطل؟ أصف يوحد على خواء.
& غبش المنهج خلل في السيرة:
إذا لم يعرف منهج عقدي مفصل إلا فإنه سوف يكون هناك تبيان في المدارس وتعدد في الطرق وتفرق في الخلايا فيدخل الصوفي والأ شعري والرافضي في مسمى الجماعة وينتظم في المسيرة لأنه ليس هناك ما يمنعه أن ينتظم ولماذا هذا التجميع بلا ضوابط؟ وما هذا الركام بلا تصفية؟
& من جهل الأصول حرم الوصول:
أصول الأصول هي العقيدة ومن جهلها فلن يصل إلى خير بعدها أبدًا
وأول ما يعلم الناس العقيدة وأول ما يدعون إليه العقيدة ومن ظن أنه يكفيه في تعليم العقيدة وراثته من جدته فهو سطحي أرعن صحيح أن العقيدة سهلة ميسرة ولكن ليس معنى ذلك أنها لا تحتاج إلى تعلم وفهم 0