الصفحة 4 من 10

ثلم الآخرين مسبة:

قيل فيما قيل:

لا تضع من عظيم قدر وإن كنت مشارًا إليه بالتعظيم فالجليل العظيم يصغر قدرًا بالنجري على الجليل العظيم من ثلم أخاه فإنما سب نفسه والمريب أجرب والمصدور به حمى

ومن دعا الناس إلى سبه سبوه بالحق وبالباطل والجزاء من جنس العمل.

والساكت العامل كالقمر الهادئ الو ادع

والفاشل السباب يهر ولا يستقر.

ولو أني بها شمي خؤولته بنو عبد المدان

لهان علي ما ألقى ولكن تعالوا فانظروا بمن ابتلاني

تناصح لا تفاضح: لماذا لانتناصح (( الدين النصيحة ) )لماذا لا نتواصا بالخير لماذا يفضح بعضنا بعضًا على رؤس الأشهاد.

إن لوازم الصحوة إذا أرادت أن تكون صحوة أن يعمل أفرادها بقوله تعالى (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا اللذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)

& حرارة اللقاء:

مما يعين على سل خيمة القلوب وإذهاب الأحقاد من القلوب حرارة اللقاء وبشاشة الوجه والتبسم في وجه المسلم أما العبوس أو الانقباض أو الامتعاض فهذه تناسب وجوه الذين ما عرفوا النور ولا ذاقوا طعم رسالة محمد

تراه إذا ما جئته متهللًا كأنك معطيه الذي أنت سائله

الظابط الرابع: العمل على منهج عقدي مفصل على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة:

هذا شرط الاتفاق وهذا عقد الوفاق وهذا صك العمل وهذا هو الميثاق عقيدة أهل السنة الصافية الوافية الرائعة معتقد السلف الجميل الأصيل النبيل بلا غبش بلا تمييع بلا مجاملة أما الاتفاق على أمور مجملة وعموميات في العقيدة فهذه وحدها لا تكفي أبدًا فإنه يمكن إدخال أهل البدع في هذه المظلة 0

& جملة لابد أن تفهم:

نعمل على ما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه هذه الكلمة قالها بعض الدعاة ولعله يقصد فيما اختلفنا عليه الفرعيات الجزئية التي ما أجمع عليها السلف الصالح إذا لو كان لو كان المعنى ما اختلفنا فيه كل خلاف لعملنا مع الجهنمية والروافض بل مع البهائية وأمثالهم إذ لابد أن نتفق معهم في شئ من الأصول 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت