الصفحة 26 من 28

-حماية الشخصيات:

هناك قسم في وزارات الداخلية يسمى (حماية الشخصيات) وظيفتهم حماية الرؤساء والكبراء فهم يفدون أنفسهم ويتعرضون للموت والهلاك من أجل سلامة رئيسه وأميره ... وإذا مات أعلن عنه في وسائل الإعلام بأنه شهيد للواجب ولا احد يستنكر هذا الأمر بين الناس ولا يقولون انه منتحر أو ألقى بنفسه إلى التهلكة ... إلا من رحم الله لان الأمر يتعلق بالحاكم فهو لا يستطيع أن يقول شيء خوفا على مصالحه الشخصية.

وفي المقابل عندما يسمع أو يرى العمليات الاستشهادية أو الجهادية (والتي فيها نصرة الإسلام والمسلمين وإثخان في أعداء الله) قام منكرا لها في وسائل الإعلام بكل قوة وشجاعة وجرأة وقال إن هذا الفعل لا يجوز وهو انتحار وإلقاء بالنفس إلى التهلكة وتهور ... لعبوا في عقول الشباب؟؟!!

-مفاهيم ينبغي أن تصحح:

-يظن كثير من أهل العلم أنه إذا ذهب إلى الجهاد يقل عطاؤه العلمي والدعوي وهذا مفهوم خاطئ ... نتيجة عدم علمه بواقع الجهاد بل رأينا في الواقع الجهادي عطاء علميا ودعويا أكثر من خلال تأليف الرسائل وتسجيل اللقاءات المرئية والمسموعة ونشرها عبر مواقع الانترنت والتي تترجم بعد ذلك إلى عدة لغات وهذا من فضل الله على المجاهدين أنهم لم ينسوا واجب الدعوة ونشر العلم.

-وهل تعلم انك في ساحات الجهاد والرباط تستطيع أن تقيم الدورات الشرعية والمكثفة في (العقيدة- الفقة- أحكام الجهاد- التجويد- الآداب الشرعية) وهذا فيه تعليم للعلم ونشره

-وهل تعلم انك في ساحات الجهاد والرباط تتجول علي مراكز المجاهدين من مختلف اللغات وتلقي عليهم الدروس الإيمانية والتربوية وهذا فيه القيام بواجب الدعوة إلى الله ...

-فليس صحيح ما يفهمه كثير من الناس أن ساحات الجهاد ليس فيها إلا القتال فقط فهذا مفهوم قاصر وناقص ... بل ساحات الجهاد والرباط مسرح كبير وواسع وعظيم لكثير من العبادات والطاعات والتي لا يعرفها إلا من جربها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت