الصفحة 19 من 28

على عدوه الكافر وهذه صفة المؤمنين أن يكون أحدهم شديدا عنيفًا على الكفار، رحيما برًا بالأخيار، غضوبًا عبوسًا في وجه الكافر، ضحوكا بشوشًا في وجه أخيه المؤمن.

لماذا تتجاوز (كتاب الجهاد) ؟

من المحزن أن بعض طلبة العلم وهو يشرح كتب الفقه إذا وصل إلى كتاب الجهاد يشعر بالتثاقل والنفرة فهو إما أن يتجاوزه وإما أن يمر عليه مرور الكرام دون الوقوف عند أحكامه والبحث عن مقاصده وأسراره ... بينما الأبواب الأخرى في الفقه فهو يطيل النفس فيها ويفصل في مسائلها ويدقق النظر في نوازلها فلماذا كل هذا الجفاء والتجاهل عن فقه الجهاد وأسراره ... !!؟

-حتى أن بعض طلبة العلم لو أهدي له كتاب في أحكام الجهاد وفقهه وفضله لا يعطيه اهتماما حتى ولا يتصفحه وإنما يلقيه في مكتبته وتمر عليه السنون ولا يكلف نفسه أن يقرأه وقد يجهد في إخفائه بل وحرقه والتخلص منه حتى لايتهم بالارهاب والتطرف والغلو والكينونة من الفئة الضالة.

أمور يحار فيها العقل:

-من يريد أن يدخل في السلك العسكري والجيوش النظامية ... هل يقال له ننصحك بأن تطلب العلم الشرعي!!؟؟

_ من يريد أن يكمل دراسته الدنيوية في دول الكفر ... هل يقال له ننصحك بأن تطلب العلم الشرعي بدلا من العلم الدنيوي أم أنه سوف يجد سيلا من الكلمات التشجيعية والدعم المادي والمعنوي .. !!؟؟

_فلماذا نسمع دائما ويكرر من بعض أهل العلم أنهم إذا رأوا شخصا يريد الذهاب إلى الجهاد حاولوا أن يصرفونه عنه إلى طلب العلم.

-ينكرون علينا:

ينكر بعض أهل العلم على من يحث الناس ويرغبهم في الجهاد في سبيل الله فيقولون: هل تريدون أن يكون كل الناس مجاهدين؟ ... هذا مستحيل وغير منطقي وغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت