الصفحة 13 من 28

وأما (لا يخذله) فقال العلماء: الخذل ترك الإعانة والنصر، ومعناه إذا استعان به في دفع ظالم ونحوه لزمه إعانته إذا أمكنه، ولم يكن له عذر شرعي.

3 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله: (وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم)

4 -أن هذا القول دعوة وطنية منتنة ما أنزل الله بها من سلطان إنما هي من وحي الكفار الذين يريدون أن يمزقوا المجتمعات الإسلامية وهي تتنافى مع تعاليم الإسلام وتقطع أواصر الإخوة الدينية وعلى هذا القول أنه لا يفكر المسلم إلا بمن هو في وطنه فقط ويقطع صلته بالمسلمين كافة وهذا لا يقول به رجل يؤمن بالله واليوم الأخر.

لا تكن بارد المشاعر!

يؤسفني بعض أهل العلم ممن لا يفكر إلا في تأليف الكتب وشرح المنظومات وحفظ المتون ... وليس له أي اهتمام بواقع المسلمين وآلامهم وأسراهم وأعراضهم وتشريدهم وتقتيلهم ... فهذه الأمور لا يفكر فيها ولا يهتم بها ولا يحزن لها فضلا عن أن يسعى لخلاصهم وإعانتهم ونصرتهم بل لو فتشت في قلبه وعقله لم تجد فيه الهمة العالية في أن يبذل نفسه وماله لحماية أعراضهم ومقدساتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

-قال شيخ الإسلام يرحمه الله: يجب جهاد الكفار واستنقاذ ما بأيديهم من بلاد المسلمين وأسراهم

-ويجب على المسلمين أن يكونوا يدًا واحدة على الكفار.

-وأن يجتمعوا ويقاتلوا على طاعة الله ورسوله والجهاد في سبيله.

-وكذلك أبو بكر الصديق لما حضرته الوفاة قال لعمر بن الخطاب: لا يشغلكم مصيبتكم بي عن جهاد عدوّكم. وكانوا هم قاصدين لعدو لا مقصودين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت