وبالمناسبة إحدى الدول العربية سمحت للمصارف التى أنظمتها النقدية إسلامية بالعمل على أراضيها من أيام قليلة فقط ...
آه و ألف آه
على كل حين نفتقد بعض الظواهر المتفشية لدينا نشعر بكثير من الإنشراح، فلا يوجد هناك سعار في الدروس الخصوصية، ولا تفشي لسرطانات أو فشل كبدي نتيجة مخصبات محرمة أو مبيدات سامة أو هندسة وراثية غير مقننة، ولا يوجد تلاطم في مجال البحث العلمي، ولا تكدس سكاني في مساحات مجهرية، ولا تحدث معاناة المارة والسكان بنفس القدر ولا عشر معشاره، حيث الخدمات تعتبر في القمة مقارنة بمثيلتها في الشرق، حيث تنفذ الخطط الخمسية الموعود بها فعلا...!
ولكن.. وبأمانة: هناك قدر من كل ذلك، وهم غاضبون منه لكن لو رأوا ما لدينا لصعقوا. هناك تزوير قليل في الإنتخابات، مثلا يحضر عمال من إندونيسيا وتفتت الدوائر بشكل احترافي ويعبث بالأرقام تكنولوجيا، لكنه ليس بالتطور والفداحة المتوفرة لدينا.
* ذات يوم كنت أشتري نوعا من السمك ووجدت المحاسب في المحل مشمئزا بشكل غير طبيعي، ولا يريد أن يلمس السمك (رغم أنه في كيس بلاستيك) لا بالقفاز ولا بدونه، بل يدفع الكيس من بعيد بالقلم ليكون أمام الماكينة لتلقط السعر (بار كودنج) ، وعينه تدمع كأن قهر الدنيا أصابه. فظننته مريضا محبطا من العمل أو يكره السمك، ولكن المضيف قال لي إنه يضع وشم طائفة هندوسية أو ما شابه من الطوائف - عرفه هو بخبرته- وهي طائفة ممن يعتقدون بتناسخ الأرواح، فكل ميت عندهم روحه تخرج عند الموت ثم تحل في أي حي آخر، فلربما مثلا يكون السمك هو روح أبيه أو عمه أو جده!
فهم لهذا يتحاشون أكل الحيوانات
الحمد لله