وهناك طريقة تعليمية مستحدثة تمكن الطفل في سن خمس سنوات من القراءة بالتجويد، واسمها البرقى وهي مبتكرة في إندونيسيا ولها براءة اختراع عالمية، وهناك مثلها أخرى وتعتمد سببيا على منظر شفاه المعلم وصور معينة ولوحة ارشادية لا تكلف سوى 50 دولارا ودورة تدريبية للمعلم، وهناك أطفال قابلون للإختبار بها يظهرون في التلفاز، يقرأ أحدهم أي صفحة من المصحف أو النسخ العربي (مجودة!) في سن أربع سنوات رغم عدم درايته بالعربية، فسبحان الله العظيم.
في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدى *** وجمالُ العلمِ إصلاحُ العملْ
· وعلى النقيض فالبلد يصرح بالعلمانية، فلوحات الإعلان لا تجتنب العري، وتلبس الصينيات (لا شيء) في الشارع بلا عائق، إلا أن الشرطة تجرم الزنا ... والزنا فقط! بمعنى الخلوة في غرفة، أما الصحبة والسفر فلا مانع (في بعض دولنا الزنا لا يجرم إلا لو كان بمقابل مادي كما يعرف الحقوقيون) .
أمم كملموم القطيع ترى لهم *** شمل الجميع وفرقة الآحاد
يدعون أبناء الزمان وإنما *** جمدوا وليس أبوهم بجماد
· كلمة إسلام حضاري تتردد على مدار الساعة باللغة العربية ومعناها بلغتهم من عدة شهور لمحاولة زرع معنى التعايش والتسامح والتساهل ووووووووو خخخخ
بداية النهاية في تتبع التعليمات الأمريكية: قل ولا تقل... والعقلاء يعرفون ويتحسرون ويقولون اليسر المادي يلهي الناس
صدق القائل ...
لا عذر للقلب إن لم ينفطر كمدا *** ولا الجفون إذا ما سيلها جمدا
* يحزن المخلصون لأن الإستعمار زرع العصبية بين الأعراق فشغلتهم عن الدعوة، وصار الصيني مثلا لديه حاجز نفسي ضد السكان الأصليين والعكس نتيجة الصراع العرقي المفتعل، فصعب أمر الدعوة نتيجة الشحناء
تأبى العصى إذا اجتمعن تكسرا *** وإذا افتقرن تكسرت آحادا