الصفحة 12 من 56

قال بن جرير حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرنا بن وهب أخبرني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال:

لما نزلت (أذا زلزلت الأرض زلزالها) وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى حين أنزلت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا أبا بكر قال يبكيني هذه السورة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر الله لكم لخلق الله أمة يخطئون ويذنبون فيغفر لهم.

تفسير ابن كثير ج4/ص541

18-أهل النار لا يتنفسون

حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن أبي بكر بن عبد الله أنه قال:

فوالذي أنزل القرآن على محمد والتوراة على موسى والإنجيل على عيسى ما تكلم أهل النار كلمة بعدها إلا الشهيق والزعيق في الخلد أبدا ليس له نفاد قال ثني حجاج عن أبي معشر قال كنا في جنازة ومعنا أبو جعفر القارئ فجلسنا فتنحى أبو جعفر فبكى فقيل له ما يبكيك يا أبا جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم أن أهل النار لا يتنفسون.

تفسير الطبري ج18/ص58

19-بين أمير المؤمنين سليمان بن عبد الملك وأبي حازم

روى الدارمي أبو محمد في مسنده أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا محمد أبن عمر بن الكميت قال حدثنا على بن وهب الهمداني قال أخبرنا الضحاك بن موسى قال:

مر سليمان بن عبد الملك بالمدينة وهو يريد مكة فأقام بها أياما فقال هل بالمدينة أحد أدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له أبو حازم فأرسل إليه فلما دخل عليه قال له يا أبا حازم ما هذا الجفاء قال أبو حازم يا أمير المؤمنين وأي جفاء رأيت مني قال أتاني وجوه أهل المدينة ولم تأتني قال يا أمير المؤمنين أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن ما عرفتني قبل هذا اليوم ولا أنا رأيتك قال فألتفت إلى محمد أبن شهاب الزهري فقال أصاب الشيخ وأخطأت .

قال سليمان: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت .

قال: لأنكم أخربتم الآخرة وعمرتم الدنيا فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب.

قال: أصبت يا أبا حازم فكيف القدوم غدا على الله تعالى .

قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه فبكى سليمان .

وقال: ليت شعري ما لنا عند الله .

قال: أعرض عملك على كتاب الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت