الصفحة 8 من 32

سابعًا: إن إرادة الله - سبحانه وتعالى - غالبة ، والله تعالى يقول: (( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ) (آل عمران:26)

فإرادة الله - سبحانه وتعالى - غالبة ، والله - سبحانه وتعالى أراد وقدر أن تكون هذه الدولة الكيان الكبير تتحول إلى منا نشاهده الآن ونسمع به . ومع انهيار هذا الكيان الكبير وتفككه واستقلال كثير من جمهورياته ، وكونه يعيش الآن معيشة التخبط في جميع أموره وشؤونه ، ومع أنه يعيش عالة على الغرب في كثير من أموره الاقتصادية وغيرها ، وإلا أن الشيوعية هناك لا تزال باقية ، والشيوعيون لا يزالون موجودين بقوة ولديهم حزب كبر ، ومن أبرز أمثلة ذلك: أن الشيوعيون لا يزالون يساعدون الحكومات الشيوعية التي قامت في البلاد الإسلامية المستقلة .

ومن أبرز الأمثلة على ذلك: ما يجري عند الطاجيك في طاجيكستان حيث أن الحكم الشيوعي قام هناك وصار الشيوعيون يحاربون المسلمون ، فقامت القوات الروسية الشيوعية بمساعدة أولئك ومطاردة المسلمين ، وقد قابلنا في جمهورية تتارستان طلابًا فروا من جحيم الحكم الشيوعي هناك ومن جحيم نار الروس ، وقابلنا أناسًا منهم فروا بدينهم ، وكان ، وكان أهلهم لا يعلمون عنهم شيئًا ، وقابلنا شاعرا مشهورا معروفًا في بلاد الطاجيك ليس معه من أهله إلا ولده . قال: إنني فررت من هناك ؛ وهم يبحثون عن أهلي وبناتي وهم لا يدرون عني شيئًا وقد أذيع في الإذاعة الرسمية هناك أنني قتلت ومع ذلك كان معنا يشارك في هذه الدورة أسأل الله جعل وعلا أن ينصره وأن ينصر المسلمين في كل مكان ، وأن يعيده إلى بلده ، وقد عادت إلى الإسلام .

ثامنًا: مساعدة الشيوعية للأرمن النصارى ضد المسلمين في أذربيجان وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت