إقامة المؤتمرات التنصيرية هناك: وعند قدومنا هناك كان يوجد مؤتمر عالمي تنصيري ، ولقد كان الإنسان يرى المنصرين أعدادًا كبيرة قد جاءوا من بلاد شرق آسيا ومن أفريقيا وأوروبا وأمريكا ومن كل مكان ، جاءوا لهذا المؤتمر التنصيري في بلاد روسيا مع العلم أن هذا التنصير في بلاد المسلمين وغيرها .
ج. مزاحمة أي مشروع إسلامي: وقد حدثتنا أحد الدعاة من تلك البلاد أنه أفتتح مكتبة صغيرة لبيع الكتاب الإسلامي بسعر مخفض فقام النصارى بفتح مركز بجواره لتوزيع الكتب التنصيرية والهدايا بالمجان .
د. المصرون من أوروبا: توضع لهم تسهيلات كبيرة ويأتون باسم الشركات وغيرها والإدارات الرسمية تعنيهم ، ومن ثم تجد هؤلاء المنصرين منتشرين في كل مكان وهذا أمر غريب جدًا . بل حدثتنا أناس من هناك ممن قد لا يقيمون الصلاة لكن أصولهم إسلامية ، قالوا لنا إن خطر التنصير قام علينا ، هؤلاء المسلمون - وإن كانوا لا يصلون - إلا أنهم يرفضون التنصير ويحسون الخطر ، ويقولون: لا نريد أن نتنصر ، ولا نزيد لأولادنا أن يتنصروا ، نريد أن نكون من المسلمين ، وهذا من العجائب.
7.ومن الظاهر هناك: نشاط الرافضة والمذاهب الهدامة: وهذه حقيقة مؤسفة حقًا فإن أهل البدع من الرافضة وغيرهم يقومون بنشاط قوي هناك ويركزون تركيزًا قوي على المسلمين وعلى الجمهوريات الإسلامية.
8.نشاط الطرق الصوفية هناك: وما فيها من شرك وبدع حيث توجد أحيانًا بعض القبور التي تزار ويذبح لها وتدعى من دون الله - تبارك وتعالى- وهذه الطرق الصوفية موجودة في تلك البلاد الإسلامية وخطرها عظيم ، لأنها قد تستبدل بالحكم الشيوعي أو غيره شركًا آخر بالله سبحانه وتعالى ولم يقتصر الأمر على هؤلاء فقط ، بل هناك أيضًا من الملاحدة البهائيين والقاديانيين وغيرهم ممن دخل إلى تلك البلاد ، وحدثنا المسلمون هناك أن دعاة البهائية وغيرهم لهم أتباع .
فأين المسلمون . أين أهل السنة والجماعة ؟