الشيخ / عبد الرحمن بن صالح المحمود
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده . لا شريك له ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله .
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ) (آل عمران:102) .
(( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ) (النساء:1) .
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) ) (الأحزاب:70-71) .
وبعد: فإن هذه الرسالة كانت نتيجة زيارة قمت بها إلى روسيا وعاصمتها موسكو، ثم بعد ذلك انتقلت إلى تتارستان ، وعاصمتها مدينة قازان حيث أقيمت دورة من الدورات الشرعية في هذه المدينة ، وذلك بتاريخ 5/2 إلى 19/2 من 1414 للهجرة . تحت إشراف جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
وأحب في البداية وفي مقدمة هذه الرسالة أن أبين أهداف كتابة هذه الرسالة ، وهي كثيرة ، أهمها ما يلي:
أهداف الرسالة:
أولًا: إعطاء نبذه مختصرة وصورة مبسطة عن أوضاع المسلمين هناك وأوضاع غيرهم.
ثانيًا: بيان أهم الايجابيات والسلبيات عند المسلمين هناك حتى ينظر أهل الخير والدعاة إلى الله سبحانه وتعالى في كيفية التعامل مع أوضاعهم .