ثالثًا: إن هناك مؤسسات خيرية دعوية رسمية وغير رسمية ، لها جهود طبية ، وهي عازمة في المزيد ، ومثل هذه الرسائل تعطي خلاصة تجارب لمن زار تلك المناطق فينتفع بها من يريد أن يزورها .
وأحب أن أذكر في هذه المقدمة أن الاتحاد السوفيتي كان جمهوريات مترامية الأطراف ، فهي ليست دولة محدودة ، وإنما هي دولة واسعة جدًا ، طولها وعرضها بآلاف الكيلومترات . ولهذا فحينما نتحدث عن جانب منها ، فإنما نتحدث عما رأيناه من الايجابيات والسلبيات ، ولا يعني هذا أننا نعطي صورة متكاملة عن جميع الجمهوريات الإسلامية !!!.
وقبل أن أدخل في سرد وبيان ما رأيته وما أريد أن أقوله ، أتقدم بالشكر والامتنان لكل من أشار وأعان لإلقاء ما رأيته هناك في محاضرة أو رسالة . وأخص بالذكر إخواننا ومشايخنا الذين شاركونا في هذه الدورة من جامعة الإمام ومن غيرها ، وأخص الأخوين فهد الحمودي ، وعبد الرحمن الصيفي الطالبين في كلية أصول الدين بالرياض - في ذلك الوقت - ، واللذين شاركانا في هذه الدورة ، وكانت لهم جهود طيبة - أثابهم الله ورزقنا وإياهم الإخلاص وجميع المسلمين .
وبعد هذه المقدمة أنتقل إلى ما نحن بصدده ، فأقول: إن رسالتنا هذه سنقسمها إلى عدة أقسام ، يمكن طرحها من خلال القضايا التالية:
القسم الأول: ملامح سريع عن تاريخ روسيا .
القسم الثاني: وقفة مع انهيار الاتحاد السوفيتي .
القسم الثالث: ملاحظات ومشاهدات .
القسم الرابع: المظاهر الإيجابية هناك.
القسم الخامس: العبر والدروس العامة .
القسم السادس: ما الذي يحتاجه المسلمون هناك ؟
ثم الأسئلة .
وأسال الله التوفيق والسداد والإخلاص في الأقوال والأعمال.
عبد الرحمن الصالح المحمود
الريا ض- كلية أصول الدين
القسم الأول: ملامح سريع عن تاريخ روسيا .