فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 64

فإسلام الوجه: إخلاص القصد والعمل لله.

والإحسان فيه: متابعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وسنته.

أما حال من قصد غير وجه الله عز وجل فقد قال عنهم جل وعلا في محكم كتابه: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} [1] ، وهي الأعمال التي كانت على غير السنة أو أريد بها غير وجه الله [2] .

وعن أبي هريرة مرفوعًا: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه» [3] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من صلى يرائي فقد أشرك، من صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك» [4] .

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فجرته إلى ما هاجر إليه» [5] .

أخي المسلم:

(1) سورة الفرقان، الآية: 23.

(2) مدارج السالكين، ص 93.

(3) رواه مسلم.

(4) رواه أحمد.

(5) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت