أيضًا مفروضة على كلاهما. و لا يتحدث أحد عن الذهاب للمعبد أو الكنيسة . و لا يسألك أحد عن دينك و لا يهتم أحد أصلًا بذلك. في نفس الوقت فإنك ترى مثلًا فرصة لسرقة شئ من العمل (سامحوني فقد يخونني التعبير) أقصد أنك قد ترى أنه لا شئ لديك لتفعله فتقرر العودة لبيتك و ترك العمل. في نفس الوقت أنت تعلم أنك بذلك تخالف"قانونًا"ما.
هذا ال"قانون", قد يكون قانون العمل , قد يكون عقدك مع أصحاب العلم , قد يكون إتفاقك مع رئيسك المباشر على أداء العمل بشرف و أمانة.
أو قد يكون ضميرك ... فالمال الذي سوف تتقاضاه ... مال حرام. مهما جمَّلت الكلمة فما زالت هي الوحيدة التي تصف الحال. مال حرام مال حرام مال حرام لا مناص من ذلك. هنا يتوقف المرء و يتسائل ... هل أنا أخشى أحد؟ فلا يجد أحدًا يخشاه إذن فما الذي يمنعني من التمادي؟ أنا أذهب للعمل في الصباح الساعة التاسعة و أعود الخامسة. أنا أقدر أن أقول لصاحب العمل أني سوف أعمل من البيت. (ممارسة طبيعية في بريطانيا أن يعمل المرء من بيته في بعض الأحيان) و لكني أجلس لمشاهدة التلفاز أو ألعب مع كلابي في الحديقة و لا أعمل. و لن يعلم صاحب العمل بشئ .
و سأقبض مالي تمامًا كما أقبضه كما لو كنت قضيت اليوم في مقر عملي. من الذي سيحاسبني؟ يقول الرب في التوراه أن السرقة حرام . إذن هناك وازع يجب أن لا نتجاهله ... إنه الله