الصفحة 1 من 21

عبد الله: كيف كان عبد المال ثم صار عبد الله

أضواء على الطريق

ربنا ما خلقت هذا باطلًا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار . ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد

حضرات الأخوة الكرام ؛ حضرات الأخوات الفاضلات

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

أما بعد فأن أصدق الحديث كتاب الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم و شر الأمور محداثتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.

اللهم إنا نستعين بك و نستهديك و نستغفرك و نتوب إليك و نؤمن بك و نتوكل عليك و نثني عليك الخير كله ؛ نشكرك و لا نفجرك و نخلع و نترك من يكفرك ؛ اللهم إياك نعبد و لك نصلي و نسجد و إليك نسعى و نحفد نرجو رحمتك و نخشى عذابك ؛ إن عذابك الجد بالكفار ملحق و صلى الله على البشير النذير و على آله و صحبه و سلم ؛و ارحم الله مشايخنا و أختى و زوجها و كل شهدائنا و شهداء المسملين أجمعين ثم أما بعد:

بما أن الله قد من علي و هيّأ لي من الأسباب ما شرح صدري للإسلام بعد إذ كنت من الهالكين ؛ فإن بعض الأخوة قد يتساءلون عن ذلك الأمر و عن كيف اهتديت لما أنا عليه ؛ مما دعاني إلى أن أخط لحضراتكم بعض السطور , فيها إن شاء الله سأكتب عن حياتي ما قبل الإسلام و كيف اهتديت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت