ثم بعد أن أسلمت و الظروف التي مررت بها و الصعوبات و الأفراح و الأحزان و الجهاد و النصر و الهزيمة و الإصابة و الإعاقة و الأخوة في الله ثم الزواج و الإستقرار حيث أنا. تلك إن شاء الله هي باكورة مقالاتي و سوف أوالي كتابة أجزاء أخرى تباعًا. و لكن يجدر بي الذكر أن أنبه إلى ملحوظتان هامتان أتمنى من الله أن لا أنزلق إليهما و أن لا ينزلق أحد إليهما كذلك.
الأولى هي أنني أنا الذي استفدت بأن أسلمت و لم أضف إلى دين الله شئ ؛ لذلك أرجو من حضراتكم أن تنظروا للأمر من هذا المنطلق . أضاف الإسلام إلى عبد الله و لم يضف عبد الله للإسلام من شئ.
الثانية هي أن الجزء الأخير من تلك السلسلة سوف يتضمن نقل لوقائع ما زالت حية و ما زال لها أثرها في أرض الجهاد ؛ لذلك سوف أحاول إن شاء الله أن أتجنب الخوض في الأسرار العسكرية و لو استطعت فسوف أضع بعض الأخبار المضللة لأعداء الله ؛ و أقول قد أفعل إذ لست واثقًا من كيف سيسير سياق الحديث ؛ و حتى لا يهنأ عدوكم و عدوي بمعلومات لا يستحقها.
أخيرًا قد لا أستطيع تذكر كل شئ و قد لا أكون ملمًا بكل الأسئلة التي تدور في رؤوسكم ؛ لذلك أدعو حضراتكم أن تعاونوني على أن ألم بالموضوع من جميع نواحيه ؛ فقد يكون في خلدكم أسئلة لا أعلمها و لا أجيبها , لذلك اسئلوا و لا تترددوا سأجيبكم.طبعًا مع مراعاة الإبتعاد عن ما قد يحرجني شخصيًا ما تمكنتم.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخوكم/
عبد الله الوليد
ما قبل الإسلام: