كلمات إلى المرافق
تغلب الشفقة بعض الناس عندما يقعد المرض قريبه أو حبيبه .. فلا يزال مرافقًا معه في المستشفى يقوم على خدمته ومواساته .. وتسليته ومؤانسته ..
وقد يسهر المرافق والمريض نائم ..
وقد يصحو المرافق والمريض مغمى عليه بتخدير أو نحوه ..
وسهر المؤمن على أخيه المريض من أعظم القربات .. فكيف إذا كان هذا المريض ذا رحم .. كوالد وأخ وزوج .. لا شك أن الأجر يكون أعظم ..
وإذا كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن من زار مريضًا فلا يزال في خرفة الجنة كأنه يجني من ثمارها .. ويستغفر له سبعون ألف ملك .. إذا كان هذا في الزائر .. فما بالك بمن يلازم المريض خدمة ومؤانسة ..
إلا أن بعض المرافقين يجمع هذه الحسنات ثم يفرقها بأخطاء يقع فيها ..
لأن المرافق يتفرغ غالبًا من أمور تعود أن ينشغل بها وقته في بيته أو عمله أو تجارته ..
إذن ينبغي لنا جميعًا أن نتساءل ..
كيف يقضي المرافق وقته؟
يتنوع بقاء المرافق مع المريض بتنوع مكان وجود المريض ..
ففي المستشفى ..