• عمل مكتبة إسلامية مصغرة مقروءة ومسموعة ومرئية باللغتين العربية والإنجليزية، لنفع المسلمين، ودعوة غير المسلمين.
• إيجاد مكتبة صوتية إسلامية تجارية - على هيئة كشك أو محل - في صالة الاستقبال ونحو ذلك، تؤجر على إحدى التسجيلات الإسلامية، وفي هذه الفكرة خير عظيم.
• تنسيق كلمات توجيهية في المساجد والمصليات التابعة للمستشفى ..
• إقامة ندوات علمية طبية تبين إعجاز الله في خلق الإنسان.
الطبيب ومفاتيح الخير
جلست أفكر كثيرًا في حال الطبيب مع مرضاه .. وقارنت الطب ببقية الوظائف ..
فوجدت أن المدرس في الغالب يتعامل مع نوعية محددة من الناس .. متقاربين في توجهاتهم وأفكارهم ومستوى قدراتهم وكيفية تعاملهم .. وبالتالي لن يتعب كثيرًا في التعامل معهم ..
ووجدت أيضًا أن المهندس يتعامل أيضًا مع مستويات متقاربة .. فلن يتعب ذهنيًا كثيرًا ..
وقل مثل ذلك في الطيار فهو على مقود طيارته لا علاقة له بالركاب .. ومثله القبطان .. والبنّاء .. والحداد .. والنجار ..
أما الطبيب فيجلس في عيادته ويدخل عليه المرضى ..
منهم الذكي اللماح الذي يفهم مراد الطبيب ويفهم منه الطبيب ..
ومنهم الغبي عديم الفهم .. الذي سيتعب مع الطبيب .. ويتعب الطبيب .. يا دكتور ما فهمت .. لا أنت لم تفهم قصدي .. اشرح لي أكثر .. الخ ..
ومنهم سيء الظن الذي يشغل الطبيب بقوله: إيش قصدك يا دكتور .. اتق الله لا تخسرني أموال في الأدوية .. ليش كل هالتحاليل؟ إنت قاعد تسرقنا!!
ومنهم حسن الظن ..
ومنهم الغضوب الذي ربما أزعج الطبيب بقوله: يا دكتور أنت ما تفهم .. كم مرة تعطيني علاج ولا أشفى .. إذا ما تعرف تعالج لا تفتح عيادة .. الغلطان الذي يأتي لمثلك ..
ومنهم الحليم .. ومنهم الكريم .. ومنهم البخيل ..
ومنهم العربي والأعجمي .. والكبير والصغير .. والغني والفقير ..
ولا تحسب الناس نوعًا واحدًا فلهم ... طبائع لست تحصيهن ألوان