فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 71

أسبوع إلى عشرة أيام، ويقدّم خدماته بالمجّان، ولكن كانت حقيقة هذا العمل المجّاني هي تنصير النّاس!

فقبل بدء الكشف والعلاج يُسْأل عن ديانته، ثم يستمع لمحاضرة لمدة عشر دقائق حول المسيح عليه السلام، وعن دين النّصارى، وضرورة البحث عن الخلاص في رحاب المسيح، ثم يعطى كمية من الكتب والنشرات ويُطلَب منه دراستها والحضور إلى عنوان معيّن بعد أيّام!!

يا عجبي .. مستشفى طبّي طائر للتنصير .. ، ألا تقدر أمة المليار على مثله .. ؟!!

رحم الله الإمام الشافعي لما قال عن المسلمين والطب: (ضيعوا ثلث العلم، و وَكلوه إلى اليهود والنّصارى) .

ومما يزيدنا يقينًا بأهميّة الدعوة في المجال الطّبي وأن المستشفى أرض خصبة للدعوة:

أن الطبيب ذو علاقة جذرية بحياة الآخرين، فمن من الناس لا يمرض ولا يعتل؟ كل الناس كذلك - غالبًا - لذا ترى الناس يهرعون إلى طلب الاستطباب طمعًا في الشفاء، ويبذلون لذلك الغالي والنفيس، ويشعرون بالحاجة إلى الطبيب ويحرصون على التلطف معه .. وإقامة علاقة حسنة .. وكسب رضاه ..

إذن أفلا يجدر بالطبيب أن يغتنم ذلك في بذل نصيحة لامرأة في حجابها .. أو عاق والديه .. أو تارك صلاة .. أو واقع في فاحشة ..

وأهم من ذلك نصح المريض .. وبالذات في قضايا العقيدة من رقى وتمائم وأحجبة وغيرها، والمريض يكون عادة في حالة من الضعف يتقبل فيها ما يشير عليه الطبيب ..

فلعل كلمة واحدة منك تنقل شخصًا من الظلمات إلى النور ..

ومن طرق الدعوة التي يمكن أن يتعاون فيها الطبيب ..

• توزيع الأشرطة والمطويات النافعة، وتعليق المجلات الحائطية، وتكون مواضيعها متنوعة حول أحكام طهارة المريض وصلاته، والدعاء والصبر، إلى غير ذلك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت