أعدك ... أن أحضرهم كلهم ... في سيارتي الصغيرة .. حتى لو وضعتهم فوق بعضهم البعض .. تبسمت في داخلي ..
ليت كل الناس يحملون في داخلهم مثل هذا القلب الأبيض ..
ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته .. والله في عون العبد ما مادام العبد في عون أخيه ..
بين الطبيب والمريضة
يحق لنا جميعًا أن نتساءل!! متى يعالج الطبيب المرأة؟
والجواب أن: الأصل أن الطبيبة هي التي تعالج بنات جنسها ..
لكن إذا لم يوجد طبيبة .. ووجدت الحاجة والضرورة فلا بأس أن يتولى العلاج طبيب رجل ..
فيكشف على المرأة المريضة بقدر الحاجة .. فإذا كان الألم في ساقها لم يجز أن ينظر إلى غيره .. وكذلك لو كان الألم في يدها فينظر إلى يدها فقط لعلاجها .. دون أن ينظر إلى وجهها وشعرها .. لقول الله تعالى (وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) ..
ولا يخلو الطبيب بالمرأة عند علاجها .. بل يبقى معها محرمها .. زوجها أو أبوها ..
فإن لم يكن محرم فتبقى الممرضة ..
ومن الأعاجيب أن أحدهم أدخل زوجته على طبيب الأسنان، وجلس ينتظر بالخارج، فقيل له: لماذا لا تدخل مع زوجتك؟ فقال: حتى تأخذ راحتها!! (لا تعليق!!) ..
مع الطبيب
الطب مهنة شريفة .. وكان عيسى عليه السلام نبيًا يعالج الناس .. فيبرئ الأكمه والأبرص .. بل كان يحيي الموتى بإذن الله ..
فهو مهنة شريفة وعمل رائد .. فحري بالطبيب الناصح أ، يتحلى بأمور، منها:
1/ الأمانة والمحافظة على أسرار المرضى:
قال - صلى الله عليه وسلم:"من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة".. رواه مسلم ..
فبعض الناس بحكم مهنته يكون مُطّلعًا على أسرار الآخرين، كالطبيب والمفتي وأمين السر وغيرهم .. فهؤلاء يجب عليهم كتمان السر إلا إذا أذن صاحب السر بإفشائه ..